|
الأستاذ/ عبدالباري قاسم |
|
·من 23/6/69- 29/12/1969م · * من مواليد مدينة عدن في 10 نوفمبر 1926م. ·* له إسهامات اجتماعية وتربوية مشهورة حيث أسس مع مجموعة من زملائه النادي الثقافي بالشيخ عثمان في مطلع الخمسينيات كما عمل في سلك التدريس لمادة التاريخ. ·* اهتم بنظم الشعر وكتابة المواضيع المختلفة في الصحافة العدنية منذ وقت مبكر ونشرت كتاباته في صحيفتي فتاة الجزيرة والأيام بالذات كما امتدت إسهاماته الثقافية إلى النشاط المسرحي. ·* عندما ضاقت الأحوال وتردت أوضاع عدن الثقافية والاجتماعية اضطر إلى الهجرة مثله مثل الكثيرين من أبناء الشعب اليمني فكانت السعودية اقرب مكان يحط بها رحاله في أوائل الخمسينيات وهناك توطدت علاقته بالشخصيتين الوطنيتين الدكتور/ عبدالله الخامري وعوض الحامد. ·* عاد إلى عدن عند قيام ثورة 14 اكتوبر1963م، وكان من القياديين الأوائل لحركة القوميين العرب، واسهم بفعالية في الكفاح المسلح، وكان له حضور واسع في مؤتمرات الجبهة القومية من المؤتمر الأول 1965م حتى المؤتمر الرابع 1968م. ·* مع بزوغ فجر الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م كان له شرف إصدار أول عدد من صحيفة 14 أكتوبر، حيث عين رئساً لتحريرها إلى جانب كونه عضواً اللجنة التنفيذية والقيادة العامة للجبهة القومية. ·* عين بعد خطوة 22 يونيو 1969م وزيراً للثقافة والإرشاد- الإعلام- ووزيراً للتربية والتعليم بالوكالة بالإضافة إلى مسؤوليته عن صحيفة (14 أكتوبر). ·* له إسهامات كبيرة في مجال العمل الدبلوماسي، فقد قام بفتح سفارة في اندونيسيا وتنظيم الجالية اليمنية هناك وذلك في نوفمبر 1969م. · عين بعد استقالته من الحكم عام 1970م سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى جمهورية الصومال الديمقراطية، وتمكن بفضل قدراته الدبلوماسية الفذة من تنظيم وتنشيط الجالية اليمنية في كل من تنزانيا وكينيا، وتوج نشاطه الدبلوماسية بفتح سفارتين فيهما. استشهد في 30 ابريل 1973م أثناء مشاركته في المؤتمر الأول للدبلوماسيين اليمنيين، حيث انفجرت به الطائرة مع ثلاثة من زملائه طلائع الدبلوماسية اليمنية فوق سماء محافظة حضرموت. |