|
الأستاذ/ حسين محمد المقبلي
|
|
من3/4/69- 1/9/1969م · من مواليد ذمران بني منبه، قضاء يريم، لواء إب عام 1925م. ·* تلقى تعليمه الأولي في قرية الكُتاب (المعلامة) على يد الاستاذ الشهيد محمد صالح المسمري. ·* انتقل الى المدرسة الشمسية في ذمار لمواصلة دراسته. ·* 1939م انتقل الى المدرسة العلمية بصنعاء وكان عمره حينها 15عاماً. ·* تتلمذ لفترة قصيرة على يد الاستاذ محمد محمود الزبيري. ·* بعد إهداء الأمريكان للإمام يحيى جهاز إرسال تم استدعائه من قبل سيف الإسلام القاسم بن الإمام يحيى وتم تكليفه بان يكتب مقالات للاذاعة ويقوم باذاعتها. ·* كان أول مذيع في اذاعة صنعاء يذيع على الهواء أولاً من السيارة التي أهداها الامريكان وثانياً في المبنى الذي لم يكن فيه غرفة مجهزة بشكل صحيح. ·* تم تنحيته من العمل في الاذاعة بعد اذاعته مقالاً عنيفاً ضد الصهاينة في فلسطين هدف من خلاله الدعوة والتحريض على الثورة على حكم بيت حميد الدين بأسلوب غير مباشر. ·* قام بتوزيع منشورات ضد حكم الامام يحيى قبل أشهر من ثورة 1948م. ·* سجن لفترة قصيرة في سجن الرادع بأمر من سيف الاسلام الحسن. ·* كان أحد الشباب المشاركين في ثورة 1948م وأسهم بدوراً كبيراً في نشر الوعى الوطني بين الشباب اليمني من خلال الدعوة الى ضرورة مساندة ثورة 1948م. ·* بعد فشل ثورة 1948م نجا بحياته الى عدن ومنها الى أسمرة ثم غادرها خفية الى السودان ومنها انتقل الى مصر، ثم التحق بالازهر الشريف بغية مواصلة دراسته ثم انتقل للدراسة في كلية اللغة العربية وكانت شهادة كلية اللغة حينها تعادل شهادة أي كلية في جامعة القاهرة عاد الى اليمن برفقة زميله أحمد الخزان بعد ان أبرق لهم الامام أحمد مانحاً إياهم على أرواحهم طالباً منهم العودة الى اليمن. ·* قامت ثورة 26 سبتمبر 1962م اثناء تواجده في الاردن وقد أرسل برقية تأييد ومباركة للثورة في صنعاء ثم لجأ الى السفارة السورية في الاردن بعد صدور توجيهات من الحكومة الاردنية بالقاء القبض عليه. ·* توجه الى سورية بعد قبول دمشق لطلب اللجؤ الذي تقدم به. ·* توجه الى القاهرة بعد ثلاثة اسابيع من طلبه اللجؤ ومنها انتقل باحدى الطائرات العسكرية المصرية التي تنقل المؤن الى صنعاء. ·* فور وصوله صنعاء عين سكرتيراً للوفد الذي أمر المشير السلال بسفره الى القاهرة لتقديم الشكر والتقدير للدول العربية التي اعترفت بالنظام الجمهوري. ·* عين مستشاراً في السفارة اليمنية في الجمهورية العراقية في عام 1962م. ثم تم فصله من وزارة الخارجية لكونه متزوج بأجنبية وأثناء لقاء الرئيس العراقي عبدالسلام عارف بالمشير عبدالله السلال في القاهرة طلب منه معالجة قضية حسين المقبلي وصدرت توجيهات بعودته للعمل في السفارة اليمنية في العراق كمستشار. ·* عين في عام 1966م وكيلاً لوزارة الخارجية ثم تم سجنه في القاهرة قدم استقالته للمشير السلال. · بعد قيام حركة 5 نوفمبر 1967م عين رئيساً للهيئة العامة للخدمة المدنية. · عين في 14/9/1968م وزيراً للإدارة المحلية. · * عين في 3/4/1969م وزيراً للإعلام. · اسهم بدور كبير في إنشاء معهد الإدارة. · في أواخر عام 1976م عين وكيلاً لوزارة الخارجية. · وفي أواخر السبعينيات عين سفيراً لليمن في جنيف. · وفي عام 1986م صدر له كتاب بعنوان ( مذكرات المقبلي) عن دار الفكر- سوريا وتضمن الكتاب سيرته الذاتية وقدم فيه عرضاً كاملاً للأوضاع الاجتماعية والتطورات السياسية لليمن خلال نصف قرن. |