وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي:ندرس التجربة المصرية للسماح بإذاعات وقنوات خاصة

 

 

صنعاء ـ خالد يونس


صرح معالي السيد حسن أحمد اللوزي وزير الإعلام اليمني بأن الجمهورية اليمنية تدرس السماح بإقامة إذاعات محلية وقنوات تليفزيونية خاصة، وأنها تدرس تجربة مصر في هذا الصدد، حيث في الوضع الحالي يقتصر البث على الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون، جاء هذا في لقائه مع الصحفيين العرب مؤخرا على هامش الاحتفالات بالعيد الوطني السادس عشر للجمهورية اليمنية.
وأوضح وزير الإعلام اليمني أن مسألة السماح بمحطات خاصة تواجهها معضلات كثيرة لأنه من الصعب أن يكون اليمني طبق الأصل من الآخرين فالتجربة المصرية وسعت هامش الحرية، بينما في اليمن، »نتخوف من وجود محطات وقنوات تعمل على تكريس الخلافات المذهبية والصراعات السياسية ونحن مجتمع وحدوي« مشيرا إلى أنه في النهاية سوف تكون هناك حدود وقواعد لأنه حتى الحريات في الغرب مقيدة بهذه الحدود فلا يمكن التعاطي. مع الخلافات الدينية أو الخوض في القضايا المذهبية على شاشات التليفزيون.
وأضاف اللوزي: إن القضية شائكة ونفكر جيدا في إلى أي مدى يمكن أن نحمي الوحدة اليمنية في حالة السماح بوجود قنوات تجارية خاصة، ولهذا نحن أمام عدة خيارات منها إقامة شركات مساهمة مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص للبث الإذاعي والتليفزيوني، كما أن أشراك المجتمع المدني أمر وارد.
وردا على سؤال لـ»الراية« حول إذا ما كان يسمح للأحزاب السياسية أن تعرض برامجها الانتخابية في القنوات التليفزيونية الحكومية حيث أن الأحزاب لا تمتلك قنوات تليفزيونية خاصة بها قال وزير الإعلام اليمني: نعم نعطي للأحزاب هذا الحق بمقتضي قانون الأحزاب، واللائحة الخاصة بالدعاية الانتخابية، حيث يقوم مرشحو الأحزاب بشرح وعرض برامجهم سواء في الانتخابات النيابية التشريعية أو الانتخابات المحلية.
وأضاف اللوزي: ولكنني كنت أتمنى أن تقيم الأحزاب مؤسسات صحفية ذات كيانات اقتصادية قوية قائمة على الفكر والإدارة وصناعة الإعلام بحيث تضمن لها موارد مالية وتحافظ على حقوق الصحفيين العاملين بها، ولكن للأسف الأحزاب استغلت الحق الذي منحه لها القانون بإصدار ما تشاء من الصحف ولكن دون أن تطور هذه الصحف الصغيرة لكي تصبح مؤسسات صحفية راسخة.
وأشار وزير الإعلام اليمني إلى أن اليمن في مسيرته نحو تطوير منجزات الوحدة اليمنية وتعميق الممارسة الديمقراطية ونشر ثقافة احترام حقوق الإنسان يتطلع من خلال ذلك إلى تعزيز التعاون العربي وصولا إلى الوحدة العربية الكبرى.