
توطئة
تعتمد الجمهورية اليمنية في سياستها الإعلامية أسساً ومنطقات تتسق في مضامينها مع
السياس
ة العامة للدولة.
فمن الانطلاقة من مبادئ وقيم الشريعة الإسلامية السمحة وترسيخ الوحدة الوطنية والتوجهات الديمقراطية الداعمة لحرية التعبير وتدفق المعلومات ، إلى استنهاض قدرات الإنسان اليمني في البناء والمشاركة في الحياة الجديدة.
وكما يهتم الإعلام اليمني بمؤسساته وأجهزته المختلفة بالبناء الفكري الحضاري للأفراد والمجتمع، فإنه يوجه اهتماماً خاصة لوضع الأسرة اليمنية ، ويلبي احتياجات القطاعات المختلفة لمقاومة المشكلات التي تواجهها بلادنا كدعم جهود محو الأمية والقضاء على المشكلات الصحية ، والتركيز على التراث الثقافي وإحيائه ونشره اعتماداً على الحقائق والموضوعية والصدق وتجنب المبالغة.
وعلى الصعيد الخارجي تقوم وسائل الإعلام بالتعريف باليمن أرضاً وإنساناً ، والتعريف بمواقف اليمن تجاه القضايا العربية والإسلامية والدولية ، والتأكيد على احترام حقوق الإنسان وحقوق الشعوب والأفراد بما يعزز مسيرة الحق والسلام ، ومواجهة الظلم والأفكار الهدامة بالتصدي لها وتبيان مخاطرها. وهي في كل ذلك تؤكد على حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
لقد حاولت السياسة الإعلامية أن تستوعب كثيراً من الآراء والملاحظات التي قدمها المهتمون والمتخصصون في قضايا الإعلام.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعين على تحقيق أهدافها لما فيه خير وتقدم وازدهار الوطن.
والله من وراء القصد؛؛؛
وزير الإعلام
عبد الرحمن محمد الأكوع
ديسمبر 1995م
المقدمـــة
تأكيداً للإيمان العميق بالحرية وإدراكاً للمكانة الهامة التي يحتلها الإعلام والاتصال في الحياة الإنسانية وفي التقدم المطّرد لها باعتباره النبض الخافق في العمل الحر, ولتأثيره في حياة الأفراد والشعوب والأمم ، ولكون الإعلام حقاً للشعب أفراداً وجماعات ومؤسسات ووسيلة للحصول على المعرفة اليومية الصحيحة فقد لزم أن ترتبط به سياسات واضحة تهدي وتقود العمل الإعلامي.
إن السياسة الإعلامية تعين وتساعد على تحقيق الغايات الدينية والوطنية والقومية والإنسانية النبيلة, وتسخر هذه السياسة وسائل الإعلام لخدمة الجماهير والتنمية والبناء الوطني وتُقدم اليمن عبر إعلامها إلى العالم ، وتؤكد على استخدام أحدث ما وصلت إليه تقنية الإعلام. والسياسة الإعلامية بصورتها المقررة هنا تؤكد على أنه لا بد أن يكون العمل الإعلامي اليومي عاملاً مساعداً لكل أبناء الشعب ليتحملوا مسئولياتهم في بناء الوطن وتنمية قدراتهم للتعامل اليومي مع حقائق الحياة وتطوراتها من أجل التغيير المنشود في وطن الوحدة ومواكبته أولاً بأول.
ويتعين على الأجهزة الإعلامية كافة أن تضع خططاً تفصيلية لمضامين هذه السياسة وأساليب عمل تتناسب وطبيعة عملها بما يؤدي إلى زيادة التأثير الإيجابي للإعلام على المستويين الداخلي والخارجي بالاستفادة القصوى من ثورة المعلومات والتقنيات الفضائية, والاتصالية وعبر دعم رسالة العمل الإعلامي وتطوير مؤسساته وتزويده بالقدرات البشرية والإمكانات المادية لتحقيق رسالة الإعلام التي لابد أن ترقى إلى مستوى التحديات الحضارية التي تواجهنا, وبما يؤكد ازدهار الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ويشجع الممارسة المسؤولة والمبدعة وبما يضمن تدفق المعلومات.
أسس ومنطلقات
السياسة الإعلامية
الشريعة الإسلامية.
الوحدة الوطنية.
أهداف ومبادئ الثورة اليمنية.
الدستور.
الاستراتيجية التي يقوم على أساسها العمل الإعلامي..
أولاً:
الالتزام بحرية التعبير وحرية الصحافة, واستثمار الطاقات الخلاقة في عملية البناء الوطني الشامل في مجالات الحياة الديمقراطية والتنموية كافة, وفي ترسيخ مقومات مجتمع الوحدة والحرية وانتصار حقوق الإنسان وقيم المساواة والعدل والإخاء والسلام والأمن والاستقرار.
ثانياً:
بلورة رأي عام وطني .. مستنير مسلح بالرؤية الواضحة للأحداث ومتطلبات مواجهتها وفق كل الاحتمالات الممكنة ، وقادر على اتخاذ المواقف والقرارات إزاءها في ضوء الأداء المتقن للواجبات والمسؤوليات الوطنية والقومية والإنسانية ، وصنع التطورات واستيعاب المتغيرات.
ثالثاً:
الرسالة الإعلامية حق من حقوق الإنسان والمجتمع ، والإعلام بأجهزته المسموعة والمقروءة والمرئية ملك للجميع ووظيفته الرئيسية في جميع الأحوال الغايات المشروعة للجماهير ، لتحقيق الطمأنينة والرخاء الاجتماعي.
رابعاً:
يقوم الإعلام بدوره في توجيه سلوك المواطنين وحثهم على تحمل مسؤولياتهم في مجالات البناء والتنمية كافة, لتحقيق كفالة أمن الوطن والمواطن, وتحصين المجتمع من الجريمة والأمراض الفتاكة أياً كانت والتصدي لها وفق خطة عمل محددة لذلك بالتفاهم مع الجهات المعنية.
خامساً:
خلق الانسجام الكامل بين تدفق المعرفة المتنوعة, وكفالة الحصول على المعلومات والتحليلات والتوجهات وبين متطلبات تجويد العمل الوطني والإنساني والإبداعي داخل المجتمع اليمني الجديد, وفي علاقته مع سلطات الدولة وعلاقاتها مع بعضها البعض, أخذاً وعطاءً .
سادساً :
الاهتمام بالصحافة وضمان حريتها والمحافظة على كرامة الصحفيين والكتاب وتشجيعهم على ممارسة النقد البناء والمسئول وتجسيد تلازم مبدأ الحرية مع مبدأ المسؤولية في العمل الإعلامي .
سابعاً :
بلورة وشرح كافة البيانات السياسية وخطابات وتوجيهات القيادة السياسية العليا ممثلة بالأخ / الرئيس القائد الفريق علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية, والاستهداء بها وتبيان تفصيلاتها والمرامي والمقاصد المتصلة بالغايات الوطنية والطموحات الشعبية في البناء الوطني الشامل, إلى جانب المواكبة والمتابعة لكافة القرارات والتصريحات والبيانات الصادرة عن رئاسة الجمهورية والسلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية, وإعطائها ما تستحقه من التبيان والمواكبة والتحليل.
ثامناً :
تأكيد المصداقية وقيم الحق والعدالة في كافة أشكال التناول الإعلامي وإعطاء الأمثلة الحميدة للاقتداء بعيداً عن التطرف والمغالاة في التناول والحرص على عدم مجافاة الحقيقة أو حجبها أو تجاوزها .
تاسعاً :
جعل كل القيم والمبادئ السامية التي يؤمن بها شعبنا والنابعة من عقيدته الإسلامية ومثله العربية والإنسانية القوة المعنوية الموجهة للأعمال والمسؤوليات والسلوكيات العامة والخاصة, في كل ما يعبر عن دور الدولة ومكانتها ودور الفرد والمجتمع وما يعكس صورة وحيوية المجتمع وتفاعلات مؤسساته وأفراده في العلاقات المتنامية بينها جميعاً في كافة الاتجاهات المثمرة وفي عملية مساعدة الدولة والمجتمع على التخلص من سيطرة الأهواء والأمراض المعطلة لطاقات العطاء والإنتاج ، ولا بد في هذا الصدد من استحداث صيغ للتعاون مع الوزارات والمؤسسات والهيئات والمصالح المختلفة والجمعيات المتخصصة في هذا النطاق وغيره من العمل الإعلامي لمواجهة مظاهر الفساد والرشوة والبطالة والمغالاة والإسراف .
عاشراً :
التوسع في المساحة التي تبرز قضايا المجتمع وهمومه ومشكلاته وعرض الأفكار التحليلية حولها والمعالجات الممكنة والمقترحة لها بكافة الوسائل والأساليب الإعلامية والاتصالية .
حادي عشر :
التصدي للأفكار المنحرفة والمتخلفة والمعادية لعقيدة الشعب الإسلامية, وللوحدة الوطنية والحرية والديمقراطية, والعمل على تفنيدها وتعريتها والأهداف الرخيصة التي تسعى إليها .. والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة كل ما يؤدي إلى تمزيق وحدة الشعب اليمني, ومحاربة المفاهيم التي تكرس النعرات القبلية والطائفية والسلالية و المناطقية والمذهبية, والتصدي لكل ما يمس الأماني والطموحات الوطنية العليا للشعب والرد على الدعايات والشائعات بكل أشكالها .
ثاني عشر :
الحرص على تدفق المعلومات, وتقديمها الأول فالأول في كافة الوسائل الإعلامية, إشباعاً للحاجة الماسة لدى المواطن, وإيلاء العناية الخاصة بالمعلومات التي تهم الوطن والمواطن وسياساته وقضاياه وتقديمها إلى العالم الخارجي عربياً وإسلامياً ودولياً باللغات المختلفة المطلوبة وعبر سفاراتنا في الخارج ووسائل إعلامنا الخارجية, والتركيز على توفير المعلومات عن الحياة ومنجزاتها الديمقراطية والتنموية في الجمهورية اليمنية عموماً بمختلف أشكالها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية عبر الوسائل المطبوعة والمصورة والتسجيلات المسموعة والمرئية .
ثالث عشر :
الاعتماد على الحقائق والمعلومات والأرقام الصحيحة وتجنب صيغ المبالغات الإنشائية .
رابع عشر :
إعطاء وكالة الأنباء اليمنية سبأ الأولوية في الحصول على المعلومات من كافة أجهزة الدولة ومؤسساتها, والعمل على تسهيل حضورها لتغطية الفعاليات الوطنية ونشاطات المسئولين في الداخل والخارج, ليتسنى لها كوكالة أنباء وطنية أداء مهامها في المتابعة والتغطية الإعلامية بمختلف جوانبها .
الأهداف العامة في العمل الإعلامي
أولاً :
تعميق الإيمان بالله والعقيدة الإسلامية الغراء, والتمسك بالشريعة السمحة, والاستهداء بالقيم والمثل الإسلامية, والوطنية والعربية في كافة الأعمال والمواقف والعلاقات, والاهتمام بثقافة دينية ووطنية تجعل المواطن أكثر تحضراً والتزاماً ومحافظة على القيم الحميدة والسلوك الحسن .
ثانياً :
تعميق الإيمان بالحرية كهبة إلاهيه عظيمة للإنسان, وفطرة إنسانية, وكأصل للقيم الإنسانية تؤكد جدية مواجهة الحياة والابتلاء فيها .. وكأساس لاقتدار الإنسان لتحمل مسؤولياته والإبداع والإنتاج في حياته, وإبراز المزايا الإنسانية الرائعة التي ترتبط بكفالة الحريات العامة والخاصة والالتزام بالوفاء الكامل تجاه حقوق الإنسان .
ثالثاً :
تعميق الالتزام ي مواقع السلوك والفعل والتعامل بقيم الإخاء والمحبة والمساواة والعدل والتعاون والتكافل والتسامح والتضامن والأمن والسلام والاستقرار, والحث على عمل البر والخير وخدمة الغير والفضيلة ومكارم الأخلاق .
رابعاً :
التأكيد على التمسك بالديمقراطية والتعددية السياسية كخيار مبدئي في تجسيد مبدأ حكم الشعب نفسه بنفسه, وأفعال إرادته الوطنية في صياغة صورة حياته وبناء حاضره واستشراق مستقبله, وكركن أساسي في التكوين الدستوري والسياسي للجمهورية اليمنية وكالتزام مبدئي لدولتها الفتية وتكريس الإيمان بمبدأ التداول السلمي للسلطة .
خامساً :
تكريس قيم وواجبات الدفاع عن الوطن والوحدة ومكتسبات الثورة اليمنية والشرعية الدستورية, وحماية المصالح اليمنية العليا وتأكيد قدسية الولاء للوطن والوحدة والثورة, واعتبار ذلك الولاء جزءاً لا يتجزأ من الولاء لله أولاً وأخيراً .
سادساً :
احترام الشرعية الدستورية كصمام أمان للدولة والمجتمع والحياة العامة وكتعبير عن الإرادة الشعبية والوطنية العامة التي لا يمكن أن يُعلى عليها .. والتفاعل مع قيام معارضة مسئولة تستوعب المسؤوليات الوطنية المنوطة بها كحق للمجتمع يمارسه عبر مؤسساته المدنية كالأحزاب والتنظيمات السياسية, لتقوم بدورها في البناء وإثراء وترسيخ ممارسة الديمقراطية وفق واجبات الالتزام بالشرعية الدستورية ومؤسساتها القائمة واحترام الإرادة الوطنية المعبرة عنها .
سابعاً :
ترسيخ الوحدة اليمنية والعمل على تقوية عراها, والتأكيد على عظمة المنافع والثمار الخيرة المرجوة منها بالنسبة لشعبنا اليمني ولكل شعوب أمتنا العربية, ولكونها قوة في حماية الأمن والاستقرار في المنطقة, وأساساً متيناً لكل توجهات التعاون والتوحد في نبض مشاعر الأمة العربية .
ثامناً :
التصدي لكل الأفكار المعادية للقيم والمبادئ المثلى والثوابت المبدئية للمجتمع اليمني في ظل الوحدة والحرية والديمقراطية .
تاسعاً :
التأكيد على السمات الحضارية العريقة لشعبنا اليمني, ومن أبرزها اتصافه بالإيمان العميق والاحتكام للحكمة وتمسكه بالوحدة وبالحكم الديمقراطي والشوروي .. وبتشجيع الإبداع والتأكيد على التلاحم بين كل أفراد المجتمع اليمني .
عاشراً :
مواكبة عمليات بناء الدولة اليمنية العصرية دولة النظام والقانون, والتفاعل مع منجزات وهموم كافة مؤسسات الدولة المركزية والمحلية في هذا التوجه .
حادي عشر :
الإسهام في الدفع بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية, وإبراز منافع المشاريع المنجزة في كافة المجالات, ومواكبة الخطط والبرامج المتعلقة بذلك, وتبني صور جديدة للعمل الإعلامي المشترك بين كافة الوسائل الإعلامية وكافة الوزارات والهيئات والجمعيات المتخصصة, لإبراز الإيجابيات المتحققة في كل القطاعات الإنمائية وكشف السلبيات وتنبيه جهات الاختصاص بها, وطرح المعالجات والإرشادات إلى حلول المشكلات عبر تبني وجهات نظر ذوي الاختصاص .
ثاني عشر :
التبني المبدع والمستمر لفكرة النقد البناء, وعرض الحقائق والمعلومات الصحيحة ووجهات النظر المساعدة لمعالجة وإنهاء الحالات والأسباب التي يُوجه إليها النقد أياً كان, بصورة مجردة لخدمة المصلحة العامة وهدف الإصلاح والبناء وسلامة تحمل المسؤولية.
ثالث عشر :
تبني المبادرات الذاتية والإبداعية الفردية, ومواكبة العمل التعاوني بإعطائه ما يستحق من الاهتمام والإبراز والرعاية.
رابع عشر :
التأكيد على أهمية تضافر الجهد الشعبي في تحقيق الخدمات العامة الاستجابة للمتطلبات الأساسية للمجتمع مع الجهود الرسمية كسمة بارزة من سمات المجتمع التعاوني اليمني, والاهتمام بالإدارة المحلية ودورها في إدارة الشئون المحلية في المديريات والمحافظات, واستشراف الآفاق التي تتقدم إليها فكرة الإدارة المحلية في بلادنا كحلقة في قاعدة هامة لترسيخ الممارسة الديمقراطية لإنجاز الطموحات التنموية في النطاق المحلي, وذلك عبر توظيف القدرات والطاقات البشرية والمادية الحاضنة لها ومن أجل المواكبة المسئولة للتطورات المنشودة سواء من حيث التوسع في الصلاحيات ورفع كفاءة الإدارة المحلية وإجراء انتخاباتها ومتابعة المستجدات في الدستور والقوانين والأنظمة .
خامس عشر :
إيلاء عناية خاصة لعملية الانتقال نحو اقتصاد السوق, والالتزام بالحرية الاقتصادية كمرتكز للسياسة الاقتصادية, وكركن أساسي في عملية البناء الوطني الشامل, وتحقيق الإنتاجية المتنامية وكفالة العدالة الاجتماعية, وبما يحقق التنافس الحر بين كافة أنشطة الأفراد داخل المجتمع والعمل الخاص والعام والتعاوني والمختلط في الدولة .
سادس عشر :
إعطاء عناية خاصة لكافة الجهود المبذولة التي يتعين توظيفها من أجل بناء الإنسان وإعداده الإعداد السليم والمتكامل روحياً وعلمياً وعقلياً وجسدياً, لتحمل مسؤولياته الوطنية في الحياة ومن أجل تعميق روح الشعور بالمسؤولية وإحياء الضمير الوطني .
سابع عشر :
حماية الوحدة الوطنية, وتعرية كل الأمراض السياسية والاجتماعية التي تفرزها وتنفثها كل أشكال التعصب والتطرف, وكل أساليب العنف أياً كانت والخروج عن النظام والقانون, والحث على تماسك الجبهة الداخلية من خلال التفاعل اليومي مع الجماهير بعرض همومها وتحقيق الاستجابة لها .
ثامن عشر:
التأكيد على مكانة العمل واحترامه, باعتباره الأساس في إحراز المكانة للإنسان في الدولة وداخل المجتمع, وفضح القوى التي تُسخر العمال والقوى المنتجة في المجتمع لأغراض حزبية أو سياسية خاصة لا تمت بصله للمصلحة الحقيقية للعمال أو الفلاحين وعمل قطاعات الشعب وفئاته .
تاسع عشر :
العمل على تشجيع المنظمات الجماهيرية والنقابات المهنية والجمعيات المتخصصة للقيام بمهامها وأدائها لمسؤولياتها في إطار المشاركة الشعبية وأداء الواجبات المهنية وخدمة القضايا العامة .
عشرون :
التناول الإعلامي لأهمية وعظمة التواصل لحقيقة الاصطفاف الجماهيري, الذي تجسد في معركة مواجهة التمرد والخروج عن الشرعية والتآمر على تمزيق الوطن, والتأكيد على أهمية وضرورة الالتفاف حول القيادة السياسية الوطنية الحكيمة المؤمنة بالشعب والملتزمة باحترام إرادته والمتمسكة بالحرية والديمقراطية وإملاءات الحكمة اليمانية, وتحليها بصفات الصدق والوفاء والتسامح والحزم ورفض التفريط في المصلحة العليا للوطن.. والالتزام بالثوابت المبدئية التي يؤمن بها الشعب ويقوم عليها مجد الوطن, بل وتأسست على قاعدة راسخة منها وحدته من أجل مواصلة الإنجازات والانتصارات في كافة مناحي الحياة في عملية بناء الوطن الحر الديمقراطي المتقدم والمزدهر, وتحقيق كل غايات الإنسان اليمني الحضاري في الحياة العصرية اللائقة مكانته وطموحاته وأمانيه الحضارية.
حادي وعشرون:
التركيز على محاربة الفساد والظلم والخروج عن الشرعية والنظام والقانون.. والتصدي لكافة الممارسات المرتبطة بتلك الأمراض, كالاختلاس والرشوة والتحايل على المال العام والمحسوبية والوساطات والوعود الكاذبة.
ثاني وعشرون:
تعزيز التوعية بالقوانين والتشريعات النافذة والتأكيد على أهمية الالتزام بها وتنفيذها على كافة المستويات الرسمية والشعبية.
ثالث وعشرون:
نقد ظواهر الجشع والاحتكار في الأسعار وتوضيح مضارها ومساوئها على مستوى الفرد والمجتمع وتناول القوى المريضة التي تحاول المساس بمصالح الشعب.
رابع وعشرون:
تبيان الصورة الناصعة للانتماء لحياة العصر ارتباطاً بالرؤى الجديدة التي تفرضها المتغيرات العالمية لصالح حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية والأمن والسلام, في اتجاه شيوع الحرية السياسية والاقتصادية وتوسع علاقات التعاون والتكامل بين كافة الشعوب والأمم والحضارات, واحترام الخصوصيات والسمات لكل شعب أو أمة أو حضارة.
خامس وعشرون:
الاهتمام بإبراز المبادئ الثابتة التي تقوم عليها سياسة بلادنا الخارجية وبخاصة علاقتها مع دول الجوار والأقطار الشقيقة والصديقة, ومتابعة تطورات علاقات التعاون بين بلادنا وبينها في ضوء الرؤية الواضحة للمصلحة العليا للشعب اليمني والمصالح المشتركة, ورفض التدخل في الشؤون الداخلية والإملاء لطبيعة وصورة العلاقات ، واحترام الأواصر العقائدية والاجتماعية والروابط التاريخية الأزلية القائمة بين شعبنا وكافة الشعوب العربية والإسلامية.
سادس وعشرون:
عدم التهاون مع الأخبار والكتابات المعادية للشعب اليمني ووحدته الوطنية ومسيرته الديمقراطية وقيادته .. إذ يجب تفنيدها والرد عليها الأول فالأول.. وبأكثر من وسيلة وأسلوب بحيث يحقق العمل الإعلامي غايته في دحض كل ما له علاقة بتلك الكتابات والأخبار.
سابع وعشرون:
العمل على استحداث الفقرات الإعلامية اليومية الهادفة إلى توجيه سلوك المواطنين, وحثهم على تحمل مسؤولياتهم في كافة مجالات التنمية والبناء, وإسهاماتهم في تحصين المجتمع من الجريمة والأمراض الوافدة أياً كانت والتصدي لها.
ثامن وعشرون:
العمل على رعاية وحماية مبدأ حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر, وبما يخدم المصلحة العليا للوطن, وكفالة تدفق المعلومات, وإبراز خصائص مجتمع التعددية السياسية والحزبية والحرية السياسية والاقتصادية وترسيخ مقومات النهوض الوطني الجديد.
تاسع وعشرون:
تخصيص برامج نوعية تتوجه بالعناية الخاصة نحو القضايا الاجتماعية, والاهتمام بالمرأة والشباب والأمومة والطفولة والمغتربين وصحة البيئة والتوعية الصحية والتنمية الزراعية, بالتنسيق مع كافة الوزارات الخدمية والجهات المعنية بما يكفل تحقيق الدور التنموي والاجتماعي الإعلامي.
ثلاثون:
الاهتمام بالمناسبات الدينية والوطنية والقومية وإعطاؤها ما تستحق من الاهتمام, وتناول الدروس والعبر المستفادة منها بشتى الأساليب الإعلامية.
حادي وثلاثون:
اعتماد دراسة وبحوث الرأي العام لتقويم الخطط والبرامج الإعلامية المختلفة, وبما يضمن التفاعل مع مقترحات وآراء المتلقين للوسائل الإعلامية المختلفة, ويلبي حاجاتهم, والاستعانة بقسم الإعلام بجامعة صنعاء ومراكز الدراسات والبحوث ذات العلاقة.
ثاني وثلاثون:
شرح وتبيين الواقع المؤلم الذي عاشه شعبنا اليمني في ظل الحكم الإمامي والاستعمار البغيض على كافة المستويات السياسية والثقافية والاجتماعية, وتوضيح وشرح منجزات الثورة اليمنية ونضال الشعب اليمني من أجل التحرر والاستقلال.
ثالث وثلاثون:
التعامل المسئول والصادق مع كافة الأعمال والمرافق الوطنية, وإبراز ما خربه الانفصاليون المتمردون عن الشرعية الدستورية, وتناول ما قاموا به من أعمال حاقدة ضد منجزات الشعب, وإظهار مشاريع البناء الجديدة والتقدم بها لمحو الآثار السلبية التي ترتبت عليها الفترة الماضية, والتأكيد على أهمية تحمل جميع أبناء الشعب اليمني لمسؤولياتهم في الدفاع عن وجودنا الوحدوي الديمقراطي الحر الكريم والمثمر في كل ربوع الوطن اليمني الذي يتسع لكل أبنائه ولكل قواه الوطنية الخيرة.
رابع وثلاثون:
التأكيد على الذاتية اليمنية الواحدة عبر التاريخ اليمني الحافل بالعطاء الحضاري الذي امتد خيره الثقافي والاقتصادي إلى كثير من البلدان.
خامس وثلاثون:
العمل الجاد عبر البرامج والمقالات المختلفة على إزالة آثار التشطير والمفاهيم المغلوطة التي حاولت قوى الردة والانفصال ترسيخها طيلة السنوات الماضية وتسليط الأضواء على القدرات الذاتية التي يتمتع بها أبناء الوطن القادرون على صنع غدٍ أفضل.
سادس وثلاثون:
تعمل وسائل الإعلام على إبراز الدور النضالي والتنموي للثورة اليمنية وتضحيتها من أجل بناء يمن مستقر موحد.
سابع وثلاثون:
تتبنى وسائل الإعلام الدعوة إلى قيام ثورة إدارية تواكب طموحات الشعب لبناء الغد المنشود.
ثامن وثلاثون:
تتطلب المرحلة التأكيد على أهمية متابعة هموم وتطلعات الشعب, ومن المحتم على وسائل الإعلام النقد البناء لكل مظاهر التسيب والانفلات المالي والإداري وخلق اصطفاف شعبي ضد كل مظاهر الفساد.
تاسع وثلاثون:
تكرس وسائل الإعلام جهدها لإبراز قسم الاصطفاف الوطني وتوضيح مزاياه ومردوداته وتعميق الوحدة الوطنية الشاملة على كل ما عداها من ولاءات ضيقة.
أربعون:
تكامل دور الوسائل الإعلامية والثقافية والتعليمية ورسالة المسجد بحيث يضيف إلى تعاضد هذه الوسائل وعدم ازدواجية رسالتها.
حادي وأربعون:
الاهتمام باللغة العربية الفصحى والتزام جميع الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية والعاملين فيها بأصولها.
ثاني وأربعون:
يهتم الإعلام بأجهزته المختلفة بالقضايا الأساسية في المجتمع وبالأخص مكافحة الأمية وحماية البيئة ، والمحافظة على تراث الشعب اليمني وثقافته, والتركيز على إبراز تاريخه الحضاري اعتماداً على التوثيق الإعلامي العلمي السليم.
ترسيخ الممارسة
الديمقراطية
استناداً إلى الثوابت الأساسية القائم عليها دستور الجمهورية اليمنية. وتفعيلاً لها, نرى أن يتمحور الجانب المتعلق بترسيخ الحياة الديمقراطية في الجانب الإعلامي في التالي:-
النقل الموضوعي والأمين للفعاليات السياسية في إطار النفاذ من القوانين والتشريعات ودونما إغماط لحق حزب أو تنظيم أو هيئة. على أن يستند هذا النقل إلى أساليب تضيف إلى نوعية المعرفة وتبين جوانب الالتقاء في الفكر السياسي اليمني.
التركيز على حقوق المواطن في ظل القانون والمشاركة في الحياة العامة بكافة مجالاتها.
إعطاء عناية خاصة لكل ما من شأنه توسيع قاعدة العمل الديمقراطي وترسيخ قيمه ومبادئه داخل المجتمع.
نشر مبادئ وقيم الإخاء والعدل والمساواة بين أفراد الشعب والعمل على تكوين رأي وطني مستنير وواعٍ قادر على التفاعل والتأثير والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
صيانة وترسيخ الوحدة الوطنية ورفع مستوى وعي المواطن للحفاظ عليها وحمايتها.
توعية المواطنين ما يزيد من معرفتهم بالأسس والطرق الإيجابية التي تعزز من ممارسة حرية التعبير وجعله أداة للبناء والتطوير والإبداع وإبعاده عن الممارسات التي تؤدي إلى النزاعات والصراعات.
إشاعة أجواء الثقة والتفاهم داخل المجتمع ومؤسساته وتكويناته المختلفة.
اتباع نهج إعلامي متوازن يحقق للدولة ومؤسساتها المجتمعية فرصاً متساوية في استخدام الوسائل الإعلامية تشكيل مضمونها.
لقد كان لحرية التعبير عبر الصحف والمجلات طيلة السنوات الماضية دور بارز أثرى النهج الديمقراطي الذي اختاره الشعب أسلوباً وممارسة, إلا أن تلك الحرية قد أساء البعض استخدامها, وحتى تشهد المرحلة القادمة مزيداً من ممارسة الديمقراطية, لابد من تطبيق قانون الصحافة والمطبوعات رقم (25) لسنة 1990م ولائحته التنفيذية حتى تصان حرية الصحافة وتطبيقاتها وبما يعزز تجربتنا الديمقراطية والصحفية.
الجوانب الاقتصادية
إن الالتزام بنهج التعددية السياسية والحزبية كأسلوب لممارسة الديمقراطية السياسية يستوجب أن يكون هناك تناغم بين السياسة والاقتصاد, وفي هذا الإطار لابد لأي خطاب إعلامي اقتصادي من توضيح هذا التوجه من خلال التالي:
التعريف بمقومات البلاد الاقتصادية وسياستها المتصلة بذلك, والإمكانات الاستثمارية المتاحة فيها, وشرح ما توفره القوانين من مزايا وضمانات لحرية وحماية الاستثمار, بحيث يشمل ذلك الجوانب الزراعية والصناعية والسياحية وقطاعات المقاولات والتشييد والبناء, وغيرها مع إيلاء عناية خاصة للمبادرات الاستثمارية في مجال أداء الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها.
بلورة الفكرة المتصلة بآلية السوق, ومزايا الحرية الاقتصادية باعتبارها شرطاً لازماً لإنتاجية المجتمع وإطلاق طاقاته وتنمية روح التنافس بين قطاعات النشاط الاقتصادي والإنتاجي بشكل خاص, وذلك من خلال عرض أفكار ورؤى ومعالجات ذوي الاختصاص من الاقتصاديين والجهات المعنية, والحث على اعتماد مشاركة المواطنين في وضع تصوراتهم لخياراتهم الاقتصادية وعدم الاعتماد الكامل على آلية الدولة فيما يتعلق بتوفير الوظائف وفرص العمل, والانطلاق إلى مبدأ البحث عما يناسب الفرد ويضيف ويكتشف مكامن إبداعاته في جانب العمل.
تركز وسائل الإعلام على التوجهات الخاصة بعرض وشرح الخطط والبرامج التنموية ومتابعة كافة خطوات مناقشتها وإقرارها وتنفيذها.
ربط النشاط الإعلامي بشكل عام بالاحتياجات التي تتطلبها مرحلة إعادة بناء ما دمرته الحرب, وكذا بالاحتياجات التنموية الأساسية للبلاد (تعليم.. محو الأمية..الخ)
تقديم كافة المعلومات المرتبطة بالإنجازات التنموية, وكذا أسباب بعض القصور في الجانب التنفيذي.
تركيز الأضواء على التجارب الاقتصادية الناجحة المعتمدة على فلسفة الاقتصاد الحر في الداخل والخارج.
العمل على ترسيخ السلوكيات الاقتصادية للفرد والمجتمع من خلال الاهتمام بالترشيد في الإنفاق والاستهلاك.
مواكبة عملية إعادة بناء القوات المسلحة والأمن
ضرورة التأكيد على ولاء القوات المسلحة لله وللوطن وللثورة, بعيداً عن أي انتماء سياسي أو حزبي أو فئوي أو قبلي أو مناطقي, باعتبارها السياج الحامي للوطن والوحدة والشرعية الدستورية.
تقوم دائرة التوجيه السياسي والمعنوي للقوات المسلحة والأمن بإعداد تصور للخطاب الإعلامي الموجه للقوات المسلحة والأمن من خلال الأدبيات الخاصة بهم التي تعزز الدور المطلوب منها كجيش وأمن نظاميين يخضعان لاستراتيجية عسكرية للمهام المقدسة المحددة لهما في الدستور.
تقوم دائرة التوجيه السياسي والمعنوي للقوات المسلحة والأمن بمهمة توجيه الخطاب الإعلامي لمنتسبيها عن طريق الإعلام المباشر من خلال النشاط الميداني للتوجيه السياسي في الوحدات والمعسكرات بشكل ثابت ومستمر "محاضرات ، ندوات ، سينما ، فيديو ، مطبوعات..الخ" وذلك وفقاً للسياسة الإعلامية العامة.
البرامج التربوية /الثقافية/الشبابية
أ- في مجال التربية والشباب:
الاهتمام بالبرامج الشبابية وبرامج النشء والكشافة والمرشدات بما يكرس وحدة الحركة الشبابية اليمنية وإبعادها عن التنافس السياسي والولاءات والتعصبات الضيقة.
العناية بقضايا الشباب الجاد ومعالجتها والبحث عن مجالات الاستفادة من طاقاتهم لبناء الوطن.
التركيز على النشاطات الشبابية المحلية المختلفة بتشجيع التوجه نحو ممارسة هذه الأنشطة.
ضرورة مواكبة أجهزة الإعلام للتطورات العلمية والتقنية, بحيث تصبح جامعات مفتوحة للثقافة والمعرفة.
مواكبة أجهزة الإعلام للنشاطات التعليمية بكافة مراحلها.
التأكيد على احترم مهنة التعليم ودور المعلم في حركة البناء الوطني في حياة المجتمع.
ب- في مجال الثقافة:
تقديم الحياة الثقافية اليمنية بكافة جوانبها بحيث يستمر التواصل الثقافي بين الأجيال وبما يضمن الحفاظ على الهوية اليمنية.
إبراز مظاهر النشاط الثقافي والأدبي وبالأخص ما يتعلق بالفكر والموسيقى والفنون الشعبية والرسم والمسرح والمتاحف.
تقديم اليمن السياحي الثقافي وتبيان التنوع في العادات والتقاليد والأزياء, والاحتفالات بالمواسم الثقافية المختلفة.
الاستعانة بالمختصين في جوانب النشاط الأثري والسياحي بما يشجع السياحة الداخلية والخارجية معاً وخلق وعي أثري يمني.
الاهتمام بالفنون والمأثورات الشعبية للحفاظ عليها وتطويرها.
السكان والبيئة
من أجل استثمار أفضل لوسائل الإعلام بقنواتها الاتصالية المختلفة ولزيادة وعي المتلقي اليمني بطبيعة القضايا السكانية التي تتشابك في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ينبغي العمل بالتالي:-
اعتماد مساحات كافية في وسائل الإعلام المختلفة لبحث وتوضيح القضايا المرتبطة بالتنمية والسكان والبيئة مع الاهتمام بالقضايا الناتجة عن تزايد عدد السكان وقلة الموارد, حتى تتقلص الفجوة بين الوعي بالمشكلة السكانية وإيجاد الحلول المناسبة لها.
تجديد الخطاب الإعلامي الموجه للشباب والمرأة والطفل يما يضمن معالجة المشكلات المرتبطة بهذه الفئات وحتى تعكس الصور الواقعية لها.
تحديد أولويات الخطاب الإعلامي السكاني بما يتفق والوثيقة الصادرة عن المؤتمر الوطني للسياسات السكانية التي أقرتها الحكومة.
استمرار التنسيق بين الإعلام والجهات المعنية, بالقضايا السكانية: (وزارة التخطيط /التربية والتعليم /الصحة/ الأوقاف / التأمينات والشئون الاجتماعية) بما يضمن انسيابية المعلومات بهذا الخصوص لتقديمها للرأي العام بغية إشراكه في الاهتمام بها والعمل على تنفيذها.
معالجة قضايا ونشاطات المعوقين في برامج إعلامية مدروسة ومخطط لها, بالتعاون مع جمعية المعوقين وذوي الاختصاص في الوزارات والجهات المعنية, وبما يضمن التوجه الاستراتيجي الإعلامي نحو هذه الفئات وبما يحقق إدماجها في الحياة العادية وبشكل طبيعي.
الأوقاف والإرشاد
التوعية بحرمة الأوقاف وأهمية رسالتها الاجتماعية والحفاظ على ممتلكاتها.
التنسيق مع قطاع الإرشاد في وزارة الأوقاف بهدف إيجاد تناسق وتناغم بين رسالة المسجد ورسالة الإعلام.
التأكيد على أهمية دور ورسالة المسجد في تعزيز الوعي بتعاليم شريعتنا الإسلامية وقيمنا الوطنية بعيداً عن التعصبات المذهبية، الطائفية، المناطقية، السلالية، القبلية والحزبية وغيرها.
الإعلام الخارجي
بات الإعلام الخارجي جزءاً لا يتجزأ من العملية الإعلامية الداخلية, وهو في الحقيقة انعكاس لها, وتزيد أهميته في هذا العصر الذي أصبح العالم فيه قرية مترابطة على المستوى الإعلامي.